| 0 التعليقات ]


أساليب غرس و تنمية القيم
        إن من مهام المعلم غرس القيم في عقول الطلبة حتى تصبح جزءاً من كيانهم المعرفي . إن معرفة المعلم بالحقائق المتعلقة ببناء القيمة يمَّكنه من العمل بموضوعية ومنهجية سليمة في بنائها . فلايعقل أن يتبنى الإنسان قيمة موضوعية قبل التعرف عليها والشعور بالسعادة لتبنيها . فلابد من التطرق لمراحل تكوين ومستويات القيمة ,وقد ذكر الدكتور محمود عطا  أن تكوين القيمة يمر بمراحل أو مستويات ثلاث وهي :

اولاً : المستوى العقلي المعرفي :
          يتضمن هذا المستوى نقطة مهمة جداً ألا وهي اختيار القيمة والتعرف على القيمة ومزاياها ومعرفتها واستكشاف بدائلها ,والتعرف على مزايا كل بديل ,والآثار المترتبة على كل بديل ,والاقتناع  بأهمية هذه القيمة ,وأن يكون قد اختارها بحرية تامة بدون أي إكراه ,ومن خلال ما سبق فإن هذا المستوى يتكون من ثلاث درجات وهي:
 أ-استكشاف البدائل المختلفة .
ب-النظر في عواقب وآثار هذه البدائل .
ج-الاختيار الحر.
      ومن هنا على المعلم ألا يكتفي بمجرد أن يعرف الطلبة معنى هذه القيمة ,لابد أن يتحقق من مستويات تقدير هذه القيمة وممارستها.  
ثانيا : المستوى الوجداني النفسي :
      وهذا المستوى يتضمن تقدير القيمة والاعتزاز بها, وإعلان التمسك بها والشعور بالسعادة لاختيارها ومن ثم يتم الدفاع عنها. ومثال على ذلك شخص يتبنى قيمة "الإيثار " فهو يفتخر بهذه القيمة ويعلن باعتزاز عن حب مساعدته للاخرين وتقديم يد العون لهم . و يتكون هذا المستوى من درجتين هما:
ا-الشعور بالسعادة لاختيار هذه القيمة .
ب-إعلان التمسك بالقيمة.
        ومن هنا يجب على المعلم أن يسعى جاهداً لتحقيق ذلك عند طلبته ,حيث يشعرون بالسعادة الغامرة وهم يتبنون هذه القيمة.
ثالثاً : المستوى السلوكي الادراكي :
         وهنا يتم ترجمة القيمة كمعتقد وقناعة إلى ممارسة السلوك وفعل يتسق مع مضمون هذه القيمة ,وتكرار هذه الممارسة في كل المواقف التي تظهر فيها وتذويبها في نظامها القيمي ,وبهذا تصبح هاديا ومرشدا له في تصرفاته بغض النظر عن العواقب التي تترتب عليها  . فمثلا شخص متبني لقيمة الصدق فهو يتصرف بصدق في كل مواقفه ومواعيده وأفعاله ودائما يقول الحقيقة مهما كانت عواقبها . و يتكون هذا المستوى من درجتين هما:
أ-ترجمة القيمة إلى ممارسة .
ب-بناء نمط أو نسق قيمي .
                      أ/ محمد بالغيث الشهري                    m_monsht@hotmail.com

...تابع القراءة

| 1 التعليقات ]




المــقـدمــــــــــــــة

       إن تنمية المجتمع مرهونة بتنمية الثروة البشرية فيه , والمعلم هو أساس الثروة البشرية فهو الذي يخرج الأجيال ممن سيكونون مستقبلاً علماء وأطباء وقادة ...... الخ. وبالرغم من أن الأسرة لها الدور الأساس في تنشئة الطفل , إلا أن المعلم يعتبر عنصراً أساسياً في تطوير العملية التربوية , ويقع على عاتقه الجزء الأكبر من عملية التطوير , لأنه المؤثر الأول على الطلاب الذين يمثلون الغاية من التطوير , فالمعلم يمثل الجانب الأكبر ذا الأهمية في العملية التربوية , لذا فلا بد من أن يتوفر فيه عدد من القيم التي تؤثر على سلوكه ,ويتحلى بصفات خاصة تجعله يتمشى مع جميع الأدوار التي تتطلبها العملية التربوية , لان المعلم هو القدوة عند تلاميذه , فالحسن عند التلاميذ ما فعل , والقبيح عندهم ما ترك ,وإن حسن سلوك المعلم أفضل تربية لهم .
أيـــها الـــرجل المعــــلم غيـــــره                 هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام والضنى                  كـــيما يصح وأنت به سقيم
ابــدأ بنفــسك فـإنــها عن غــيـهـا                فاذا انتهيت عنه فانت حكيم
فــهنـاك يقـــبل ما تــقول ويـــقتــدى                  بــالقـــول منــك ويــنفع التعلم
لا تــنه عن خلـق وتــأتي مـثــلـــه                  عـــــار علـيك إذا فعلــت عظــيم
غـيـر تــقـي يــأمـر النـاس بالتــقى                 طبيب يداوي الناس وهو سقيم
            ان الطالب يكون كالخامة متفاعلاً مع من حوله من الأشخاص , وتجد طباعهم تكتسيه , ويزداد ذلك التأثير لو كان مصدره من يعتقد فيه الطالب المثالية والأسوة الحسنة وهو بطيعة الحال معلمه ,ولهذا ينبغي للمعلم أن يُريه من الخصال الطيبة والصفات الحسنة ما تجعله يتحلى بها , وأن يعمل بما يأمر به طلابه من الآداب والأخلاق وغيرها من العلوم .


مفهوم القيم


    المعنى اللغوي للقيم : القيمة لغة واحدة القيم ,أي استخدمت لمعرفة قيمة الشيء .في  وردت"القيمة بالكسر واحدة القيم وماله قيمة إذا لم يدم على شيء وقومت السلعة واستقمت ثمنه واستقام اعتدل وقومته عدلته فهو قويم ومستقيم "  تعني الوزن والتقدير , وقد قيل قام الأمر أي اعتدل واستقام ,وقام الحق أي ظهر واستقر ,وقوَّم الاعوجاج أي عدله وأزال اعوجاجه .


       قال تعالى:  ذَلِكَ الدّينُ الْقَيّمُ  . [  التوبة: 36] . أي الدين الصحيح المقوم لأمور الناس قال تعالى:  فِيهَا كُتُبٌ قَيّمَةٌ . [البينة : 3]أي قيمة رفيعة . قال تعالى:  قُلْ إِنّنِي هَدَانِي رَبّيَ إِلَىَ صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مّلّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ  . [ الأنعام : 161] . أي مستقيماً لا اعوجاج فيه .

      المعنى الإصطلاحي للقيم : للقيم معان مختلفة  من خلال المعنى اللغوي فإننا نجد القيم تأخذ عدة اتجاهات مختلفة لمفهوم القيم فهي تختلف حسب اختلاف المجال المعرفي وحسب اتجاه الباحث من حيث نرى في التعريفات السابقة إن القيم قد تكون فعل سلوكي وقد تكون موجهات أو اهتمامات حيال موقف أو أشخاص وقد تجمع بينهما .
        ومن خلال إن المؤشر الرئيس للقيم هو السلوك فقد عرف عبيداتالقيم بانها موجهات لسلوك الأفراد ضمن ثقافة معينة أو مجتمع معين تكتسب عبر التنشئة الإجتماعية ,ويعطيها الأفراد اهتماماً خاصاً وتشكل مبادئ تتكامل فيها الأهداف الفردية مع الأهداف العامة للمجتمع .  
      وعرفها Kurt Lewin     . فالقيمة عنده ليس لها وجود عياني يتجه صوبه الفرد لكي يحصل عليها ,مثل قيمة العدالة قيمة تقف عنصر توجيه السلوك من يتمثلها كقيمة نظرا لتحديدها لنوع الأنشطة السلوكية ذات الخصائص الايجابية ,وتلك الخصائص السلبية لفرد في موقف معين.
        ومن خلال ان المؤشر الرئيسي للقيم هو الاتجاهات ,أي أن القيم عند الأفراد اهتمامات واتجاهات فقد عرفها Bray Broke . أن القيم عند الأفراد أو بعضهم تعني أن لديهم اتجاهات ايجابية حيال بعض جوانب الحياة ,وأخرى سلبية تجاه بعضها . بمعنى أن القيم هنا تكشف عن نفسها من خلال اختيار بديل من بين البدائل أو القيم التي لديهم دون غيرها .
               وقد عرفها عطا  نقلاً من كاظم بأنها أهداف يسعى الأفراد لتحقيقها ,وهي تمثل مرجع حكم الأفراد على أنماط سلوكهم ,وتحدد من خلالها أهدافهم في ميادين كثيرة من الحياة ويعبر عنها بصراحة من خلال الألفاظ والعبارات أو ما يصدر عن الفرد من سلوك.
          وقد عرف القيم روكيش Rokeach  بأنها عبارة عن " اعتقاد دائم بان نمطا معينا من السلوك , أو حالة غائية من الوجود , متصل شخصيا واجتماعيا . فالقيم في نظره معايير مثالية توجه السلوك من داخل الفرد , أي أنها في جوهرها شخصية في حين أن المعايير الاجتماعية تمثل قواعد أو توقعات من الجماعة لسلوك أو اتجاه معين ,أي أن مصدرها جماعة وليس الفرد.
          وقد عرفها العوا بأنها تكون حاضرة في سلوك الإنسان وهي التي تحدد اتجاه هذا السلوك وترسم مقوماته وتعيّن بنياته . ومن ناحية مفهومها الأوسع بنية الواقع التي تلازم عملنا ,أو أنها طراز الشروع في العالم ووسمِه بسمات مطالبنا الدائمة  أو المؤقتة .  فالقيمة شرط كـــل وجود ,ولكنها ليست بذاتها وجوداً , إنها تبدو لنا في ثوب شيء نرغب به , أو هدف نبتغي نواله أو توازن نسعى إلى تحقيقه غير أنها لا تحدد بالهوية مع الموضوع الراهن أو مع اللحظة التي تجسدها إنما تقبع القيمة في الأفق إن صح التعبير أكثر من مكوثها بين أيدينا  .
          بعد ما تطرقنا لتعريف القيم فلابد أن نتناول مجموعة من المبادئ العامة التي تنظم منهجية التعامل مع القيم وتدريسها , وفهم هذه المبادئ يساعد على تدريس القيم بفعالية وكفاءة .
          وقد أورد الدكتور ماجد الجلاد. مبادئ عامة عند التعامل مع القيم تعلماً وتعليماً ينبغي مراعاة مجموعة من المبادئ العامة التي توجه عمليات اكتسابها وتعلمها وهي كالتالي :
1-القيم والاقتناع العقلي الحر :
      عند بناء القيم الصحيح لابد من الاعتماد على قاعدة واضحة من الاقتناع العقلي والاختيار الحر ,وتكون بعيدة عن التلقين والإكراه والإجبار , لأن القيم التلقينية المفروضة لا تتسم بطابع الثبات والاستمرارية , ولا تشكل وجداناً حقيقاً عند الفرد , لان القيم قضية تصورية وجدانية ومتأصلة في النفس البشرية ,وعلى هذا لابد من استنادها على قاعدة عقلية مدموجة وممزوجة بالعاطفة والوجدان حتى تتشكل عند الفرد بطريقة صحيحة .
2-القيم والتفكير :
       إن القيم ترتبط ارتباطاً مباشراً بالتفكير , لان الطريقة التي يفكر بها الفرد تصبغ مظاهر حياته كافة وتحدد أنماط القيم والسلوك التي تصدر عن الفرد, ونوضح ذلك من خلال استجابات الأفراد للمثيرات البيئية التي يتم التعرض لها ويستقبلونها ,حيث أنها تصل هذه المثيرات إلى الدماغ الذي يقوم بعمليات إدراكها وتحليلها وتصنيفها , ثم اتخاذ القرار المناسب حيالها , و يجدر بالذكر أنها عمليات بالغة التعقيد يتم فيها تداخل التجارب والخبرات والمعلومات وكذلك العواطف والمشاعر ....., ومن الملاحظ أنه يوجد ارتباط قوياً بين ما يملكه الفرد من قدرة على التفكير السليم وبين ما يتم من اختيار وما يتمثله من قيم واتجاهات .


3-القيم والاعتقاد :
        إن من أقوى العوامل المؤثرة في بناء القيم وتشكيلها الاعتقاد , حيث يشمل الاعتقاد تصور الفرد لحقائق الوجود الكبرى ( الإله , الكون , الحياة ) وكذلك اعتقاد الفرد عن ذاته  ( أنا مجد , أنا أمين  , أنا صادق , أنا قوي ,أنا ضعيف ) و أيضا عن معنى الأشياء ( أنا أحب الأمانة , أنا أحب الصدق ) وكذلك اعتقاده عن مسببات الأشياء أو أسبابها ( الصدق أهم شيء في الوجود ..... لأنه .......) .
        وتعليم القيم يتضمن تغيير الاعتقادات الغير مرغوب بها أو السلبية المؤثرة في بناء القيم إلى معتقدات مرغوبة أو إيجابية , وذلك من خلال معرفة المعتقد السلبي , وبيان سلبياته وتأثيراته على الفرد , وتبيان الاعتقاد الإيجابي البديل , ومن ثم تحديد فوائده وإيجابياته , ومن ثم إجراء التغيير الذاتي ودعمه بمواقف ومعززات .

4-القيم مواقف الصراع القيمي :
         تعليم القيم يعتمد على تخطيط مجموعة مواقف تعليمية متنوعة ,وتعتمد هذه المواقف على توضيح القيمة المتعلمة في صورة مشكلة قيمية تضم قيمتين متصارعتين , قد يعبر عنها بالقصص أو بالمسرحيات , أو بالحوار والمناقشة ...الخ
                 ويجب التأكيد هنا على أهمية تعليم القيم من خلال المواقف والمشاهد الحياتية اليومية العادية التي يعيشها الطالب , وربط ما يتعلمونه  بحياتهم ومشكلاتهم وواقعهم , وما يلاحظونه من قيم متصارعة هنا تؤثر على اختياراتهم مما تسبب لهم الحيرة والقلق بين خيارين ما يقبلونه وما يرفضونه .
             فالخبرة القيمية المباشرة يتم تعليمها عن طريق المواقف القيمية المتصارعة , وعند تهيئة المواقف القيمية للطلبة فأنها تساعدهم على الاختيار الواعي , والنقد والتقويم لقيمهم في ظل المعرفة المعمقة , وتجعلهم يفكرون في عواقب ونتائج ما يختارون ,وكذلك توضح لهم أسباب اختيار الأفراد لقيمهم ودوافع الاختيار , كما أنها تتيح الفرص للطلبة لتعبير عن أرائهم وتوجهاتهم القيمية بحرية ,وكذلك تشجعهم على إبداء الأفكار عن ما يعتقدون من قيم إيجابية وسلبية .

5-القيم والقدوة :
      إن للقدوة الحسنة التأثير البالغ في التنشئة بجميع جوانبها , لأن الإنسان يتعلم من الأفعال والسلوكيات الحية أكثر مما يلقى عليه من معلومات وتوجيهات ونصائح ومعارف نظرية لا واقع لها , وأما من خلال القدوة الحسنة والنماذج المشرقة فإن الفرد يتشرب القيم الإيجابية بتلقائية وعفوية ودون أن يشعر , هنا ظهرت له القيم في تصرفات وأفعال لها أثر ملموس , وكما تؤثر القدوة السيئة فيه فتكسب الفرد القيم السلبية والسلوكيات الغير مرغوبة .
     من خلال ذلك فإن تعليم القيم يتطلب وجود القدوة الحسنة , من الأب والأم ,وكذلك المعلم الذي يعد للطالب أنموذجاً في كل ما يصدر عنه , وعند وجود هذه القدوات فإن الفرد يجعله يقارن ويميز بين أنماط السلوك المختلفة .

6-القيم والشمولية :
       لابد من التعامل مع القيم من منظور شمولي تكاملي وتتضمن :
 -النظر للقيمة من الناحية المعرفية والوجدانية والسلوكية.
-التنوع في طرق تعليم القيم .
-توظيف الأنشطة التعلمية و التعليمية التي تراعي تنمية القيم وتعزيزها .
-جعل تقويم اكتساب القيم وتمثيلها ركناً رئيساً في تقويم الطلبة . 
   
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

مشاركة جديد
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]



مشاركة جديد
...تابع القراءة

| 5 التعليقات ]



ملخص الدراسة
عنوان الدراسة: تطوير الأداء الإداري لمديري المدارس الابتدائية بمدينة جدة في ضوء الإدارة بالتجوال
اسم الباحث: محمد بن بالغيث محمد الشهري جامعة الملك عبدالعزيز
Development of performance management for managers of primary schools in Jeddah, in the light of Management by Wandering Around

هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع الأداء الإداري لمديري المدارس الابتدائية بجدة في ضوء الإدارة بالتجوال من وجهة نظرهم, والكشف عن أثر كل من المتغيرات (سنوات الخبرة الإدارية, المؤهل الدراسي, متغير نوع المبنى) في واقع الأداء, والتعرف على معوقات تطوير الأداء ومتطلبات التطبيق في ضوء الإدارة بالتجوال.
حيث قام الباحث بتصميم استبانة تكونت من (71) فقرة موزعة في أربع مجالات رئيسية مكونة من (الاتصال الفعال , تفويض السلطة, المشاركة في الفرق والجماعات, النمو المهني للمعلمين), وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي, طبقت الاستبانة على عينة عشوائية طبقية مكونة من(107) مديراً, من مجتمع الدراسة الأصلي والبالغ عددهم( 246 ) مديراً, وقد خلصت الدراسة إلى نتائج من أهمها:
- أنَّ واقع الأداء الإداري لمديري المدارس الابتدائية في ضوء الإدارة بالتجوال يمارس بدرجة تحقق عالية,.وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تقديرات أفراد عينة الدراسة لواقع أدائهم الإداري وفقا لعدد سنوات الخبرة الإدارية. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة لواقع أدائهم الإداري وفقا للمؤهل الدراسي. وجود فرق جوهري في استجابات عينة الدراسة لواقع أدائهم الإداري وفقا لمتغير نوع المبنى لصالح للمباني الحكومية. بينما جاءت متطلبات تطوير الأداء لمديري المدارس الابتدائية من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة بدرجة عالية جدا.
وقد خرجت الدراسة بنتائج من أبرزها:
- تنظيم برامج تدريبية تهدف لتحسين مستوى أداء مديري المدارس الابتدائية في مجال أنواع الإشراف الحديثة وأساليبه.
- ضرورة تحديد الصلاحيات التي يمكن لمدير المدرسة تفويضها بدقة.
- التوسع في إنشاء مدارس حكومية طبقا لمواصفات الجودة, والاستغناء عن المباني المستأجرة.
m_monsht@hotmail.com
ج 0560753243

رابط لعدة دراسات في الادارة بالتجوال 

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]

1- تحديد الهدف من البرنامج والفئة المستهدفة .
2- الوصف الوظيفي للفئة المستهدفة من البرنامج .
3- تحليل الوصف الوظيفي وصياغة الأهداف الخاصة .
4- صياغة المناهج التي تساعد على تحقيق أهداف البرنامج.
5- تحديد المناهج الأساسية والمساعدة من هذه المناهج .
6- توصيف كل منهج توصيفاً كاملاً من خلال تحليل المحتوى الدراسي .
7- صياغة أهداف المنهج الخاصة ومقابلتها بما يحقق أهداف البرنامج .
8- تحديد طرق التدريس والوسائل التعليمية والأنشطة المصاحبة للبرنامج واستراتيجيات القياس والتقويم .
9- مقارنة نتائج القياس والتقويم بأهداف البرنامج .
10- تحكيم البرنامج عند القصور في تحقيق الأهداف .



محمد بلغيث الشهري
m_monsht@hotmail.com
...تابع القراءة

| 1 التعليقات ]






اهنى الشعب السعودي بسلامة خادم الحرمين

الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعــود ..

ادام الله عليه الصحه والعافيه ..وامد الله بعمره ..

وحفظه للمملكه وشعبه

...تابع القراءة